Akhbaar ManbarZahriraIl7Or Leqaaat MenIlTareekh Shakhseya Alreyatheya Mo2asasaat Al Arsheef Alra2eseya

ربع قرن على مهرجان الشبيبة العالمي

 نبيل يونس دمان
في الثمانينات كنت اعيش في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، بلغت باني في قوام الوفد العراقي المصغر الى المهرجان العالمي للطلبة والشباب في موسكو، ضمن وفد اتحاد شبيبة اليمن الديمقراطي( اشيد) الذي ضم اكثر من مئة شاب وشابة، اما نحن فكنا في حدود (11) زميل وزميلة، وبعد فترة تهيئة جيدة بمحافظة ابين والعاصمة عدن في اقامة فعاليات فنية جلبت اهتمام اليمنيين والجاليات العربية المتواجدة، تقرر سفرنا على متن طائرة الايرفلوت بتاريخ 23- 7- 1985.

فعالية قدمت في محافظة ابين
في الموعد المحدد غادرنا عدن الى القاهرة ومنها الى اوديسا على البحر الاسود ثم حطت طائرتنا في مطار موسكو في الساعة السابعة مساءً وكان الجو ممطراً ودرجة الحرارة 14 مئوية. بعد قليل من نزولنا سلم الطائرة استقبلنا بحفاوة من السوفيت وقدمت لنا فتاة باقة من الزهور، وفي طريقنا للخروج تشاء الصدف ان يكون الوفد الامريكي الى المهرجان في خط مجاور لنا، وحالاً انفصل منه شابين وعرّفا انفسهم بانهم من الاتحاد الديمقراطي العراقي في اميركا وهما الزميلان: مازن و طارق.

انا و زيد ثابت مسؤول شبيبة أبين على متن طائرة الايرفلوت
اخذنا المضيفون الى فندق( اوكرانيا) وتمت بعض الاجراءات ثم نقلنا الى فندق( السبوتنيك) المؤلف من 15 طابق، وقد خصص الطابق العاشر لوفدنا، قدمت بعض الهدايا الجميلة، ثم تناولنا العشاء في اعلى طابق في الفندق، في الطابق الارضي اصبحنا نلتقي بالوفود العربية منها الوفد الكويتي، الاماراتي، السعودية، عمان وغيرها وكذلك وفود امريكا اللاتينية منها الوفد شيلي، هندوراس، بارغواي، غواتيمالا، وغيرها.
الاربعاء 24- 7
غادرنا الفندق في الساعة 9:30 في باص خاص وتوجهنا الى الساحة الحمراء في قلب العاصمة، وفي الحادية عشرة زرنا الجندي المجهول وعلى انغام المارش العسكري وضعنا اكليل من الزهور على ضريحه، ثم نزلنا في قبو يؤدي الى ضريح مؤسس الدولة( لينين) وهو محنط منذ وفاته عام 1924، فالقينا نظرة عليه وكان اعجابنا بالحرس الذي في الباب وفي الدهليز حيث يقفون دون حركة وكأنهم اصنام، عند خروجنا الى الساحة زرنا كنيسة القديس( فاسيلي) وعند حلول الظهيرة وقفنا نشهد عملية تبديل الحرس، مع دقات ساعة الكرملين الثانية عشرة، طرقت الارض بشدة احذية الحرس المتقدم نحوالضريح، وبسرعة خاطفة تبدل الحراس. بعدها دخلنا الى الكرملين وشاهدنا قصر المؤتمرات والمدفع العملاق زنة( 40 طن) وقد صب عام 1586، وكذلك ناقوس كبير في الارض وقد انفصلت قطعة منه اثر سقوطه عام 1735 من احدى قبب الكنائس بسبب وزنه( 25 طن)، واخيرا غادرنا من احدى البوابات بعد ان شاهدنا كنيستين بقبابها الذهبية.

ناقوس الكرملين
في المساء ذهبت مع الزميلتين جوان وام اروى الى المسرح( البولشوي) حيث عرضت مسرحية باللغة الروسية واخرى بالايطالية، لم نفهم شيئا لكن العرض كان جذابا وقد كنا في الطابق السابع نستعين بنواظير زودت لنا في الباب، وقد قيل لنا بان تاريخ بناء المسرح الشهير هو 1856. اخيرا رجعنا الى الفندق فتعرفنا على رئيس وفدنا الاخ كمال شاكر( ابو سمير) الذي كان طوال المهرجان كتلة من الحيوية والنشاط، وكذلك تعرفنا على شخصية اخرى قادمة من براغ وهو( ابو عمار). كان استغرابنا كبيراً في تأخر غياب الشمس الى الساعة 10:30 ذلك شيئ لم نألفه من قبل، وقد اخبرنا بان الشمس لا تغيب عدة ايام في مدينة بطرسبرغ حيث تحل الليالي البيضاء!.
الخميس 25- 7
خرجنا في الصباح برفقة كمال شاكر وابا عمار في رحلة نهرية، بدأت في العاشرة صباحاً وانتهت في الواحدة، حيث قطعنا نهر موسكو على ظهر يخت يسير ببطئ فاطلعنا على معالم المدينة منها الجامعة، والملعب الرياضي، والمكتبة العامة وكنائس قديمة. في تلك الرحلة التقينا بالوفد السوداني وفي طليعته الاخت فاطمة احمد ابراهيم زوجة الشهيد شفيع احمد الشيخ، تبادلنا الاحاديث وكان نظام النميري قد سقط في تلك الفترة( نيسان 1985) فغنوا اغنية الانتصار بحماس قل نظيره، مما ابكى اعضاء وفدنا الذي لا زالت بلاده تحت حكم صدام حسين.
عند عودتنا الى الفندق تعرفنا على كامل الوفد العراقي الذي وصل من عدة عواصم، وفي قوامه العديد من فصائل الحركة الوطنية العراقية.

وفدنا الى المهرجان
الجمعة 26- 7
ذهبنا في نهار ذلك اليوم للقاء الكومسمول في نادي الوفود، نزلنا من الباصات ونحن نغني ونرقص، استقبلنا بحماس مماثل ثم بدات تتوالى الكلمات فكانت كلمتنا التي القاها الزميل ابو عمار، ثم شربنا نخب الصداقة وتبادلنا الهدايا التذكارية. تجولنا في النادي والتقينا بمجموعة وفود عالمية واخذنا الصور التذكارية ثم قدمنا دبكة كردية نالت اعجاب الحاضرين، وبعدها غادرنا النادي الى احد المسارح المقامة في الهواء الطلق فاستمتعنا بالعروض وقدمنا رقصة( الهيوا) المعروفة قبل ان نعود الى الفندق.
في العصر ذهبت مع بعض الزملاء الى نادي الصداقة لترتيب معرض للاعمال الفنية وفي الثامنة تم افتتاح المعرض واستمعنا الى كلمات الوفود التالية: السعودية، البحرين، عمان، باكستان، الاردن، العراق وغيرهم. بعد ذلك ابتدا حفل فني على انغام موسيقى صاخبة، قضينا في تلك الاجواء قبل ان نعود الى فندقنا في شارع ﮔاﮔارين عند انتصاف الليل.
السبت 27- 7
بعد ظهر ذلك اليوم حملتنا الباصات الى ملعب( لينين) لحضور افتتاح المهرجان، هكذا توجهت الآلاف المؤلفة من شبيبة المعمورة الى ذلك المكان تهتف، ترقص، وتغني ووفدنا لم يكن استثناءً بل كان كتلة من الحماس حتى اخذنا مكاننا في احد اجنحة المدرج. اطلقت بالونات ملونة بكثافة ثم بدأ استعراض الوفود امام منصة التحية ضمت قادة البلد وعلى رأسهم ميخائيل ﮔورباتشوف المنتخب حديثا لزعامة الجمهوريات، مرت الوفود امامنا ايضا ومن تلك الوفود: نيكاراغوا، كوبا، اثيوبيا، سلفادور، لبنان، ثم كان وفد النظام العراقي تتصدره صورة كبيرة للدكتاتور صدام ويضم ثلاث عناصر بالزي الكردي، كان الوفد بائساً لم يصفق له احد، فيما اسمعناه صوتنا وهتفنا مع جارنا في الملعب وفد شبيبة اليمني الديمقراطي، غادر مسرعا ليركن في موقع تحت اقدامنا، ولم ينسى ان يوجه كامراته باتجاهنا بين الحين والاخر وتلك عادته في كل المناسبات.
استغرقت عملية عبور الوفود قرابة ساعتين، ثم القيت الكلمات وكانت ابرزها كلمة الزعيم ﮔورباتشوف وقد علا التصفيق والتلويح بمختلف الاعلام، وبعدها قدمت الفقرات الفنية والرقصات والعاب بهلوانية. دخلت سيارة مكشوفة برفقة دراجات نارية وعلى متنها شاب وشابة( قيل انها ابنة رائد الفضاء الشهير يوري ﮔاﮔارين) وهم يحملون شعلة نارية، وارتقوا محمولين فوق ايادي الجماهير حتى صحن الشعلة الذي اضرم فيه النار ليبقى مشتعلاً طوال ايام المهرجان.

مشهد افتتاح المهرجان
احلى عرض قدم عندما دفع هيكل ضخم لنموذج كرة ارضية الى وسط الملعب، فجأة وامام دهشة الجمهور انفلقت الكرة الى خمسة اجزاء( على عدد القارات) وهبطت تدريجيا الى الارض ومن داخلها بانت طبقات الفنانين من مختلف الجمهوريات السوفيتية ، ثم قدموا اجمل العروض الفنية. بعد ذلك ارتفع نشيد الشباب العالمي في كل اللغات( آمالنا المقبلات حشدتنا لنبني الحياة….) متزامنا مع اطلاق اسراب من الحمائم البيضاء من عدة زوايا ارض الملعب لتزين السماء وتتوجه الانظار اليها، فيما عادت اجزاء الكرة الارضية الى هيكلها الكروي، وانسحبت الوفود تباعاً، حيث اختتم حفل الافتتاح الرائع.
الاحد 28- 7
خرجنا في الساعة العاشرة صباحا الى قاعة( تشايكوفسكي) للحفلات الموسيقية ( برنامج فنون الفولكلور) اعجبنا هناك برقصة من سيبريا حيث قلد الممثلون اصوات الطيور وبعضهم ارتدوا جلود الحيوانات القطبية، وتوالت عروض الفرق الموسيقية من روسيا، ومولدافيا. اجرينا لقاءات مع وفود جامايكا، اثيوبيا، موريتانيا، باكستان، ايضا قدم مشهد زواج واختير من الجمهور العريس والعروسة. في العصر ذهبنا الى احد الميادين للاحتفال بالذكرى الاربعين للانتصار على الفاشية وقدمنا ايضا اغانينا وفنوننا والتقينا بوفود المغرب، تونس، الجزائر.

ام تموز- فريد- ام عبير- ابو سرمد- طارق
عصرا ذهبنا الى ملعب( الداينمو) لنشهد استعراض كبير في يوم الانتصار على الفاشية وكيف قدمت الخوذ السوداء وجحافل الهتلرية وكيف انهزموا وانتهوا الى مزبلة التاريخ، اطلقت الالعلاب النارية وصدحت الموسيقى وتعالت صيحات( مير، دروجبا) اي سلم، صداقة. في تلك الفعالية كان وفد النظام العراقي ذليلا يرفع صورة الدكتاتور، وحالما لمحناهم تعالت هتافاتنا وهم ايضا وجهو انظارهم وحركات ايديهم الينا، هنا انبرت وفود شقيقة لتنظم الينا خصوصا وفود اليمن وفلسطين والبحرين وعمان فارتفع صوتنا اكثر وكذلك وقف معنا وفد السودان وهو يهتف ضد النظام العرافي، لقد كان دورنا في ذلك اليوم ناجحا ادخل البهجة الى قلوبنا واطفأ بعض النار التي تضطرم داخلنا من اجل وطننا وضد اولئك المرتوقة، غادرنا في النهاية ملعب الداينمو بالاغاني والرقصات ومعنا العشرات من شبيبة الارض الى ان وصلنا الى مقر اقامتنا.
الاثنين 29- 7
في الصباح ذهبت مع فوزي وجوان وام عبير وبشرى الى المعرض الوطني للمنجزات السوفيتية في منطقة بعيدة بعض الشيء ولكن جميلة واتصور كانت قرب برج موسكو، هناك حضرنا فعالية التضامن مع شعوب افريقيا واستمعنا الى كلمة رياض العكبري رئيس الوفد اليمني الديمقراطي، وكانت فرصة اللقاءات مع الوفود فوزعنا ادبياتنا وهدايانا واستلمنا بالمقابل هداياهم ومن الوفود التي التقينا بها: من الهند، مصر، الولايات المتحدة، فرنسا، لبنان وغيرهم.

من اليمين الشهيد دلدار بيا صليوا( ملازم كارزان)- كاتب السطور- ابو جوان
في العصر ذهبت وأبو جوان وأبو نادية الى نادي الجيش السوفيتي، هناك شاركنا في مسابقة لعبة الشطرنج وقد حضر ابطال الشطرنج المعروفين وعلى رأسهم بطل العالم اناتولي كاربوف، كان نصيبي ان يلعب معنا بطل جورجيا في الشطرنج ضد عشرين موفدا من دول عدة وكلنا خسرنا امامه! وهكذا كان حال زملائي ابو جوان وابو نادية، وبالمناسبة لعبنا شطرنج في السابق انا وابو جوان وابو نصار وابو جورج وابو رمسيس مراراً في كلي كوماته في اقصى شمال العراق.
الثلاثاء 30- 7
في التاسعة ذهبت مرة اخرى الى المعرض الوطني وبصحبة ام سلام حيث فتحنا سوقاً تضامنية لبيع منتجاتنا، كان الاقبال على الشراء كبيراً حيث بيعت معروضاتنا بسرعة وبالاسعار التي حددناها، وبعد ان انتهت بضاعتنا زرنا اسواق اخرى لمعروضات وفود: سوريا، جنوب افريقيا، البحرين، هنغاريا وغيرهما، وغادرنا بعد ان شاهدنا تمثال الرجل والمراة الضخم.
في المساء ذهبنا لحضور مهرجان التضامن مع امريكا الشمالية وكانت معنا بشرى علوان وام تموز، هناك التقينا بوفد من مدينة نيويورك وقيل لنا ان المناضلة انجيلا ديفيز في موسكو، وكذلك المغني الشعبي المصري شيخ امام، ولكني لم التقيه الا في السنين التالية عندما غنى في ساحة الشهداء بزنجبار عاصمة محافظة أبيَن. في المساء ذهبت الى مسرح ماياكوفسكي مع ام سمير وابو فادي( ابراهيم الحريري) ولكن للاسف كان المسرح مغلقا لسبب لم نعرفه، فغيرنا طريقنا الى الساحة الحمراء وشهدنا حفلا موسيقيا راقصا للشبيبة الروسية، بقينا بعض الوقت قبل ان نعود في مترو موسكو الشهير من محطة قريبة الى محطة كروبسكايا، ومن هناك عدنا الى طابقنا العاشر في فندق سبوتنيك.
الاربعاء 31-7
في الصباح ذهبنا للتضامن مع البورتوريكو وبلدان بحر الكاريبي وهناك التقينا بوفود نيكاراغوا، انغولا، اكوادور، الهند، الجزائر، المغرب، الولايات المتحدة. في الليل ذهبت مع احد الانصار الى نادي الدانمارك لحضور حفل فني، اشتد اعجابنا بفناني الوفد الدانماركي وقد طالت قاماتهم الى اكثر من ثلاثة امتار باستخدام ارجل خشبية مخفية. هناك اسعدنا بلقاء احد شباب حركة( كوك) الكردية في تركيا وشاهدنا المعرض الذي اقامه باسم جمعية الطلبة الاكراد في اوربا.
الخميس 1-8
في الصباح ذهبنا الى احد الاسواق للتبضع، وفي الحادية عشر ذهبنا للتضامن مع انغولا ومنها الى جامعة الصداقة بين الشعوب( جامعة لوممبا) هناك امام الجامعة غنينا ورقصنا وعقدنا الدبكات الكردية وقد شاركنا اكراد من سوريا وتركيا وعندما اشتد الحماس نزل شبيبة الروس ليشاركونا وكذلك بعض اليمنيين ومنهم الاخ صالح شايف الرئيس المقبل ل( اشيد).
في المساء وعند الساعة الثامنة كنا على موعد مع اهم فعالية لنا، حيث اقمنا في النادي العراقي ليلة عراقية حضرتها بعض الوفود وعوائل وشخصيات عراقية تعيش في موسكو، كانت عريفة الحفل الاخت ايمان ابنة الشهيد سلام عادل، القى كلمة الوفود العربية رئيس وفد عمان وكلمة وفدنا الترحيبة ابو عمار، ثم توالت الفعاليت الفنية والرقصات والاغاني العربية والكردية والاشورية، وكانت المفاجاة في وصول المغني الثوري الكردي( شفان برور) ليمتعنا بروعة ادائه وصوته وحماسه، ولن انسى الجهد الذي بذله الفنان حميد البصري وزوجته شوقية العطار وكذلك الفنانين الاخرين منهم كوكب حمزة، سامي كمال، والمرحوم كمال السيد.

مع المغني الكردي المعروف شفان برور
الجمعة 2- 8
في الصباح ذهبنا الى قصر الطلائع في تلال لينين وقد رحب بنا الاطفال اجمل ترحيب، كانوا منطلقين في العابهم ورسومهم واغانيهم، ثم شهدنا حفلا فنيا شارك فيه طلائع الاطفال من كل الجمهوريات السوفيتية وبمختلف ازيائهم. بعد الظهر ذهبنا للتبضع من عالم الاطفال( ميرو مير) اشتريت من هناك هدايا نوعية لاولادي في اليمن. وفي المساء استمتعنا بسيرك روسي شهير قدمت فيه فنون غاية في الدقة من ضمنها الرقص مع الدببة، وعرض لحيوان الفقمة المائي ذو الجثة الضخمة، وكذلك شاهدنا العاب الخيل وغيرها من مباهج السيرك.

في قصر الطلائع
السبت 3-8
مساء ذلك اليوم كان اختتام المهرجان فتجمعنا مع الاف الشبيبة في نفس ملعب الافتتاح حيث قدمت ايضا عروض جميلة ورائعة، وزعت علينا مصابيح صغيرة وفي وقت ما أطفات الاضوية العملاقة ، لييتنور الملعب والمدرجات بمصابيح الشباب مما اعطى المنظر سيول من الاضوية الخافتة المتحركة الاخاذة. اخيرا صعد شاب وشابة محمولان على الاكتاف ليطفيا شعلة المهرجان التي كانت تضطرم طوال الايام السابقة، وعرض الفنانون لوحة دب قطبي كبير، ووسط ذهولنا انهمرت الدموع من عينيه الى وجنتيه وحتى اخر اللوحة، صاحب ذلك فيض من الموسيقى الحزينة ، تأملوا في الدب الذي يودعنا وهو يبكي حسرة على فراقنا.
في اليوم التالي ارتقينا طائرة الايرفلوت عائدين الى البلد الذي شردنا نظام صدام اليه.

امام جامعة الصداقة بين الشعوب

الصورة ظهرت في جريدة كومسوملسكايا الواسعة الانتشار، وضمت احد ابطال الحرب العالمية الثانية ومن يساره ام سلام ومن يمينه الشهيد ملازم كارزان ثم كاتب السطور.

بطاقات دخولي موقع المهرجان الثاني عشر للشبيبة والطلبة في موسكو

بطاقة دخول سوق بريوسكا الشهير
nabeeldamman@hotmail.com
July 23, 2010


Print This Post/Page // EMail This Post // 1,148 Views

إكرام الميت دفنه

الخطاب التبريري ومسؤولية الكشف عن الحقائق

اذا كان هؤلاء مفكريهم فكيف تكون أفكارهم

نصب الشهيد الاشوري في سدني … محاولة جيدة.. ولكن….

قادة .. ويالهم من قادة !

نعم طريق الحقيقة موحش ٌ !! لكنه يـٌمتـِع سالكيه

صـمـت القبـور يلـفّ احـد مواقـع شـعبنا (زهريرا نت)

ألأخ والأستاذ حبيب تومي المحترم

شعب اخرس وحكومة صماء !!