|
أديسون هيدو / كوتنبيرك
من ضمن النشاطات العديدة التي أقامها نادي عشتار ألأجتماعي في مدينة كوتنبيرك السويدية
بمناسبة أحتفالات رأس السنة الآشورية البابلية ... استضافت الهيئة الأدارية للنادي يوم الجمعة الموافق 31 / 3 / 2006
السيد جوزيف كريستيانسون مرشح الحزب الديمقراطي المسيحي للبرلمان السويدي في الأنتخابات القادمة التي ستجري في أيلول من هذا العام وألقى محاضرة عن أجندة الحزب وبرنامجه الأنتخابي ومواضيع أخرى مختلفة تهم شعبنا الأشوري الكلداني السرياني منها قضية المذابح التي أرتكبت ضده أيام حكم الدولة العثمانية وراح ضحيتها الألأف منهم ومن أخواننا الأرمن عام 1915 في حملات اِبادة جماعية والتي تعرف بأسم ( سيفو ) ... وكيف ينظر الحزب أليها بعين الأعتبار شارحا محاولات نوابه لطرحها في البرلمان السويدي ومن ثم ألضغط على الحكومة ألتركية للأعتراف بتلك المذابح قبل دخولها الى الأتحاد الأوربي ....
ومن الجدير بالذكر أن الحزب الديمقراطي المسيحي في السويد يعتبر من أعرق الأحزاب السياسية الغير الدينية , والذي يشغل في البرلمان السويدي 33 مقعدا وهو جزء من كتلة المعارضة المؤتلفة من ثلاثة أحزاب أخرى هي المحافظين والشعب و حزب الوسط .. وله مواقف مشهودة بمناصرته لأبناء شعبنا الأشوري الكلداني السرياني وعموم المسيحيين في الوطن العراق من خلال طرحه للكثير من القضايا التي تتعلق بهم في جلسات البرلمان السويدي وضغوطاته المستمرة على الحكومة السويدية من أجل تثبيت حقوق شعبنا بأعتباره شعب أصيل تمتد جذوره لألآف السنين في أرضه بيت نهرين ...
وكان الحزب قد أثار في العام الماضي قضية ما تعرض له أبناء شعبنا في سهل نينوى في الأنتخابات الأولى من أجحاف و حرمانه من المشاركة فيها ومحاولات تهميشه والتنكر لحقوقه القومية والدينية ...
بعدها تناول العديد من المواضيع المهمة والحساسة في المجتمع السويدي والتي يقف الحزب ضدها ويعارضها بشدة كموضوع الأجهاض الذي أعطى فيه أرقاما مذهلة , ومثليو الجنس وكيف قامت الحكومة السويدية بسن قوانين لحمايتهم منها قانون الزواج الذي يبارك في الكنيسة وتبني الأطفال وتربيتهم ألأمر الذي أعتبره الحزب الديمقراطي المسيحي السويدي انتهاكا لكرامة الأنسان وتحريفه عن المجتمع السليم .
وقد طالب أبناء شعبنا لدعم برنامج الحزب والتصويت له وأنتخاب ممثليه للوصول الى البرلمان القادم لتبديل الكثير من القوانين التي سنت والتي تتعارض مع توجهات الحزب وتوجهات أبناء شعبنا وذلك للثقل الذي تتميز به جالياتنا ألآشورية الكلدانية السريانية في دولة السويد على حد تعبيره .
حضر اللقاء الكثير من المهتمين بهذه القضايا وتداخل العديد منهم مع المحاضر وطرحوا أسئلتهم الذي أجاب عليها بكل شفافية ورحابة صدر .
|
|
|
|
| |
| المعدل: 5 تصويتات: 2

|
|
|
|