مرحبا بك في

زهريرا نـت
· الصفحة الأولى
· ملفك الشخصي
· أتصل بنا
· أرسل لصديــــق
· أرشيف الأخبار
· المواضيـــــــــــع
· الاستفــــــتاءات
· جـــــريدة زهريرا


أخبار

أخبار
[ أخبار ]

· رسالة من شخص احب ان يعرف من هو
·اللجنة الخيرية مع منظمة أكانا الرياضية يحيان احتفال أكيتو في أريزونا
·رسالة بغداد الاخبارية (( الاربعاء 5 نيسان ))
·حفل تأبين الخوري الأديب سليمان حنو في القحطانية
·احتفالات أكيتو في شيكاغو
·مرشح الحزب الديمقراطي المسيحي السويدي يلقي محاضرة في نادي عشتار
·رسالة بغداد الاخبارية (( الثلاثاء 4 نيسان ))
·احتفال الجمعية الخيرية الاشورية في نيوزيلاند برأس السنة البابليةـالاشورية (أكيتو
·تمديد تسهيلات القروض اليابانية للعراق


المقال الأكثر قراءة اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.

أخبار سابقة
Monday, April 03
· احتفالات اكيتو في مدينة لينشوبينك السويدية
· تهنئة الى ابناء شعبنا الكلدوآشوري السرياني من اعلام زوعا في استراليا
· عام على رحيل الشخصية القومية توما هرمز
· كونداليزا رايس وسترو يؤكدان عدم تدخلهما في الشوؤن الداخلية للعراق
· ندى نيســــان
· المجلس السياسي للأمن الوطني
· أمسية غنائية في كوتنبيرك بمناسبة رأس السنة ألآشورية ألبابلية
· ابناء شعبنا في دهوك يحتفلون براس السنة القومية ''اكيتو''
Sunday, April 02
· القوش تعود الى سابق عهدها في احتفالات اكيتو
· الطالباني يبحث تفاصيل العملية السياسية مع وزيرة الخارجية الامريكية
· مؤسسات المجتمع المدني الخاصة بشعبنا تعقد اجتماعا في دهوك
· كنا يسلم مذكرة إلى الحكيم يضمنها مطالب الكلدوآشوريين
Saturday, April 01
· قيادة الحركة تتلقى العديد من التهاني
· احتفالات أبناء شعبنا في الخابور بأعياد أكيتو
· بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لتأسيسه ..
· باقات من الاماني الطيبة مع اطلالة الاول من نيسان رأس السنة البابلية الاشورية
· تهنئة الى شعبنا الكلدوأشوري السرياني
· اعياد اكيتو في بغداد
· امسية مع الفنان اشور بيت سركيس في كندا
· احتفالات اكيتو في ديترويت
· كمب الأرمن يتعرض للقصف وسقوط ثلاثة ضحايا
· مدرسة اورهي السريانية تقيم معرضا فنيا في دهوك
· برقية شكر من أهالي الشهداء و الجرحى إلى نادي آشور بانيبال
· بدعم من مؤسسة ( اِس آي أو اِس ) تأسيس مركز النساء الآشوري
· لمناسبة اعياد اكيتو رأس السنة البابلية الاشورية 6756
· يا رب امطرها علينا في اكيتو هذا العام
· الحركة تهنئ الشيوعي العراقي لمناسبة تأسيسه
· رسالة بغداد الاخبارية (( الجمعة 31 آذار ))
· في التجربة الشعورية وشخصية الشاعر
· انفجار عبوة مفخخة انبوب نفط هي حصيلة اليوم لمدينة كركوك
· رسالة بغداد الاخبارية (( الخميس 30 آذار ))
· أين نحـن وعهدنا وأيـن علتـنا ؟ ! !
· اعتبار يوم السبت 1نيسان عطلة في مدارس سهل نينوى
· النقد بين عدم الإنصاف وهروب الآخر …عوامل الضعف في النقد الأدبي الحديث
· هموم الكتابة وغرف البالتولك .. بين الغضب والمحبة .
Wednesday, March 29
· أبناء شعبنا في فرنسا يتظاهرون في ذكرى المذابح التركية '' سيفو ''
· الملك عبد الله الثاني يدعو لعقد مؤتمر للقيادات الدينية العراقية في عمان
Tuesday, March 28
· الكتل السياسية المجتمعة في مقر إقامة رئيس الجمهورية
· نعي من عائلة الفقيد ياقو سادة اوشانا (دماهودي)
· الرئيس طالباني يعلن عن تشكيل لجنة عراقية-أمريكية مشتركة بإشرافه
· بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي
Monday, March 27
· افتتاح مقر فرع المجلس للمجلس القومي الكلدواشوري السرياني في نينوى
· برقية شكر من أهالي الشهداء و الجرحى إلى نادي آشور بانيبال
· رسالة بغداد الاخبارية (( الاثنين 27 آذار ))
· استشهاد مارشمعون ..ونزوح الاشوريين الى بعقوبة
· القاضي وائل عبد اللطيف يؤكد حصول اتفاق على نقاط مهمة في اجتماعات اليوم
Sunday, March 26
· رسالة بغداد الاخبارية (( الاحد 26 آذار ))
· دعوة اتحاد الادباء والكتاب السريان لندوة حول الخط السرياني
· قادة الكتل السياسية يواصلون مشاوراتهم لتشكيل الحكومة المقبلة
· نشاطات فرقة مسرح قرةقوش للتمثيل( بخديدا)....

مقالات قديمة

  
الى الاستاذ يونادم كنة نداء لتشكيل محكمة العدل المسيحية في العراق
أرسلت بواسطة منبر زهريرا الحر في الثلاثاء 04 نيســـــان 2006
الموضوع:زهريرا
زهريرا

الدكتور وديع بتي حنا
كثيرون هم من ابناء شعبنا الذين يعتقدون ان الكتاب المقدس هو اية واحدة

وهي ( لا كرامة لنبي في وطنه ), يحفظونها عن ظهر قلب ويترجمونها فعلا واقعا في تفاصيل حياتهم وتعاملهم مع الاخرين فيحرصون مثلا على ان تكون اشارتهم الى الرئيس العراقي جلال الطالباني مسبوقة بلقب الاستاذ او مام جلال والى الجعفري بلقب دكتور و هلم جرا اما السيد يونادم كنة وغيره من السياسيين المسيحيين فيستكثرون عليهم كل الالقاب والصفات . ليس هذا احتجاجا على سبغ الاخرين بالالقاب والصفات التي يستحقونها فتلك ظاهرة حضارية وسمة تقدير الاخر هي احدى العلامات الفارقة لابناء شعبنا ولكن لماذا لا نتعلم من الاخرين ايضا ان الاقربون اولى بالمعروف.
قرأت في الاسبوع الماضي تصريحا للاستاذ يونادم كنة يشكو فيه من الوضع السياسي العراقي حيث يقول ان الكتل السياسية الكبيرة قد قررت تقسيم الكعكة فيما بينها ويبدو ان هذه الكتل الكبيرة قد قررت حتى الاستغناء عن دعوة ممثلي الكتل الصغيرة والاقليات القومية والدينية التي يتكون منهاالطيف العراقي من حضور مراسيم التقطيع بصفة مراقب , حيث ترى الكتل الكبيرة ان لاداعٍ لذلك وهذا مايؤكده الاستاذ كنة نفسه حيث تستند تصريحاته وكما يقول شخصيا بناء على ما تسرَب اليه من معلومات من غرف تلك الاجتماعات . على ضوء ما تقدم يجب علينا ان ( نفتخر ) جميعا بما انجزناه خلال السنوات الثلاث الماضية حيث فعلت صراعاتنا وخلافاتنا وانانيتنا فعلها الامثل في تشييع دورشعبنا الى مثواه الاخير.
الجميع يرى ما صنعت يداه ولايقبل ان يتزحزح عن موقفه قيد انملة. لقد انتقل الينا المرض السقيم القائم على اساس المثل المشهور ( لو ألعب لو أخرَبْ الملعب ) والمعضلة ليست في مشاركة الجميع في اللعب بل هي في ان الجميع يريد ان يعلِق شارة ( الكابتن ) على كتفه وقوانين اللعب لاتسمح بذلك , وان حدث فان الصورة أشبه للاخرين ( بفريق المعيدية ) قد نزل الى الساحة.
ثلاث سنوات مرت ولازال البعض يغوص بنا في اعماق اوحال التسمية ويقدم لنا دروسا في التمييز بين المذهب والقومية وكأنه قد أطلق حملة لمحو الامية من جديد. والله , وحقِ من صعد الى الصليب , نفهم الفرق جيدا ونعي مقومات القومية على أحسن وجه, وكانت ولاتزال امنيتنا جميعا ان تكون لنا تسمية قومية واحدة نفتخر بها كشعب واحد ولكننا نرى حالنا قد فقدنا كل شئ ولم نظفر بالتسمية العتيدة.
يذهب البعض ومنهم رجال دين الى محاولة تهميش دور الدين على اعتبار ان النظريات القومية لاتذهب الى اعتبار الدين احد مقوماتها ولايعلم هذا البعض ان لكل نظرية استثناء حيث ان الظروف الخاصة التي مرَ بها شعبنا من خلال المحاولات المستمرة لطمس هويته وتراثه قد ترك لنا الدين ليكون ربما العامل الوحيد الذي نجتمع عليه جميعا , فما دمنا نختلف على التاريخ ونجد صعوبة احيانا في فهم احدنا الاخر بسبب تعدد اللهجات المحكية واقعا في اللغة , كما فعل الزمن فعله حتى شتتنا في الارض فماذا بقي من مقومات القومية الاخرى حسب النظريات السائدة غير المصير المشترك المبني في احد اركانه الرئيسية على المحافظة على هويتنا وعقيدتنا الدينية . ترى هل أُضطهدنا خلال الألفي سنة الماضية ولازلنا على اساس اننا اشوريون وكلدان وسريان فقط أم لاننا هؤلاء جميعا ومسيحيون ايضا؟
لقد ان الاوان لنا لنعرف كغيرنا من اين تؤكل الكتف وهاهي امثلة التاريخ تحكي لنا عن شعوب لم تجد صعوبة في إلتقاط واستثمار ما يجمعها من رابطة قومية ام دينية من اجل الوصول الى اهدافها. أليست اليهودية دينا قبل أي شئ اخر؟ ألا يطالب الفرقاء اللبنانيون بحقوقهم استنادا الى هويتهم الدينية والمذهبية؟ ماذا جنى شيعة العراق لعقود خلت من الهوية القومية ؟ ألا يحاولون اليوم ترسيخ نظام سياسي منطلقين في ذلك على عكازتهم المذهبية؟ بل ألم يمنح لهم علم المذهبية الدينية دورا لم يتمكنوا من خلال علم القومية الحصول على عُشْره؟
انها دعوة صادقة الى كل اصحاب الشأن الديني والسياسي في شعبنا الكلداني الاشوري السرياني الى تشكيل لجنة من اصحاب الخبرة والكفاءة والاختصاص في التاريخ والدين لدراسة معضلة التسمية بهدوء بعيدا عن التشنجات والتحزبات على ان تكون هذه اللجنة غير محددة بزمن , تطبخ قدرها على نار هادئة ليكون طهوها موفقا تستذوقه جميع الافواه وتكون قرارات هذه اللجنة ملزمة للجميع كقرارات محكمة العدل الدولية ويترك جميع السياسيين والكتاب موضوع التسمية ويتجنبون الخوض فيه او التصريح عنه طيلة فترة عمل اللجنة وينتبهون الى العمل المشترك لانقاذ ما يمكن انقاذه , وليعتقد الجميع وقتيا ان حالنا في موضوع التسمية هو كحال الاشعة السينية حيث كان اسمها في البداية ( اشعة اكس ) ثم أطلق عليها اسم الاشعة السينية بعد ان حُددت صفاتها وميزاتها.
لقد استبشرنا خيرا ونحن نرى ان الحركة الاشورية قد بدأت في الاونة الاخيرة تفتح الطريق واسعا امام العديد من ابناء شعبنا من الكلدان والسريان ليكونوا جزءا من قياداتها حيث يمثل هذا خطوة مهمة على طريق تحقيق ثورة داخلية في هذه الحركة يجعلها تنتقل شكلا وتنظيما واهدافا من الاختصاص الخاص الى الاختصاص العام وتطرح نفسها بثوب جديد ممثلة لكل أبناء شعبنا على اختلاف خلفياتهم , وينبغي على الحركات السياسية المسيحية الاخرى ان تفعل الفعل ذاته وتخرج من الشرنقة التي تشير الى انها حركات ازقة او احياء او مدن معينة.
انها دعوة صادقة مخلصة ايضا لكل الاقلام النبيلة , للاساتذة الكرام الذين يزينون المواقع والصحف ووسائل الاعلام الاخرى من الكلدان والاشوريين والسريان , لا اريد أسمًي فقصدي هو الجميع بدون استثناء , للترفع والتصدي لتحديات الظرف فنكتب مايُفرح شعبنا, كل شعبنا, فما اروع ان يربح الانسان الكل وليس الجزء.
قد أضحكْنا الاخرين بمافيه الكفاية ودقت الساعة ليفعل الجميع شيئا قبل ان يغرق المركب بالجميع حيث ان المضي قدما في الطريق الذي نحن فيه الان سيتركنا يقينا نسمع صوت ذلك المثل القائل ( لا حِظتْ بِرْجيلْها ولا إ خْذتْ سيَد علي ) .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول زهريرا
· الأخبار بواسطة منبر زهريرا الحر


أكثر مقال قراءة عن زهريرا:
فضيحة قناة عشتار الفضائية



تقييم المقال
المعدل: 3.33
تصويتات: 9


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق



المواضيع المرتبطة

أخبار

الشبكة الاخبارية الكلدوآشورية ((زهريرانت)) تصدر عن مركز زهريرا الاعلامي

تصميم و تطوير

نورس نوئيل عوديشو خيو